الصحراء زووم : محمود الركيبي
في ظل انشغال المجتمع الدولي بأزمة فيروس كورونا المستجد الذي تفشى في اغلب بلدان العالم، وفي خطوة تصعيدية جديدة من شأنها أن تعيد أجواء التوتر بالمنطقة، أقدم صباح اليوم الاثنين، مجموعة من النشطاء الموالين لجبهة البوليساريو على اغلاق المعبر الحدودي الگرگارات من الجانب الموريتاني.
وأقدم هؤلاء النشطاء على هذه الخطوة، بإيعاز من قيادة البوليساريو بغية لفت الانتباه إلى نزاع الصحراء في ظل تواصل حالة الركود التي دخلها منذ استقالة المبعوث السابق هورست كولر في ماي 2019، كما تأتي قبل شهرين من تقديم الأمين العام الأممي لتقريره لمجلس الأمن الدولي، وتمديد ولاية بعثة المينورسو التي تنتهي في 31 أكتوبر القادم.
ومن المنتظر أن تقوم بعثة المينورسو التي تنتشر بالمنطقة لمراقبة اتفاق وقف اطلاق النار، بإرسال أفراد تابعين لها للإستطلاع، ورفع تقرير إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة لإطلاعها على تطورات الوضع.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس قد خصص حيزا هاما من تقاريره المرفوعة إلى مجلس الأمن، للحديث عن ما يشهده معبر الكركارات من احتجاجات وتوترات، مشددا على ضرورة احترام انسيابية حركة العبور التجارية وتنقل الأشخاص والعربات في منطقة الكركرات، وتجنب كل ما من شأنه عرقلة حركة المرور المدني والتجاري، والامتناع عن القيام بأي أعمال متعمدة في الكركرات أو في أي مكان آخر في المنطقة العازلة، لافتا الى أن بعثة المينورسو تواصل مراقبة الوضع عند المعبر، من خلال دوريات يومية لبعض المراقبين، وان البعثة تدخلت في عدة مناسبات للحد من هذه التوترات.